فكر جديد في عالم المراسلات المصرية

"فكر جديد في عالم تربية المراسلات المصرية"

بزغت فكرة التخصص في حمام المراسلات المصرية ..كنتيجة طبيعية للعلوم الادارية الملقاة علي عاتقي من واقع مجال عملي ...ولحبي الشديد لهذا النوع من الحمام بدأت الفكرة تتطور في رأسي وبدأ حلم جديد أسعي الي تحقيقه ...

"المراسلات المصرية ...ليست حمامة ...لكنها علامة"
المراسلات المصرية نوع من الحمام الذي تتميز به مصر عن غيرها من سائر الدول ..لذا وجب العناية به ومحاولة تطوير وتنقية السلالة الي ان تصل الي المستوي القياسي المتعارف عليه من قبل الغواة ذوي الخبرة و ذوي الباع الطويل في تربية هذا النوع القيم من الحمام ...

حمام الاسعد

حمام الاسعد
حمام المراسلات المصري المميز

الخميس، 25 أغسطس، 2011

حمام الاسعد - "بريديتور" "المفترس" اهداء لsherif_asaad - Egypt Pigeons شبكة طيور الحمام المصري - فينوس

إبدأ بنفسك - حملة تغيير الاخطاء الاخلاقية في فن نش الحمام المصري




الثلاثاء، 11 يناير، 2011

السلامونيلا ..والتفكير المنطقي للعلاج - Egypt Pigeons شبكة طيور الحمام المصري - فينوس

السلامونيلا ..والتفكير المنطقي للعلاج - Egypt Pigeons شبكة طيور الحمام المصري - فينوس



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني الاعزاء اعضاء وزوار المنتدي الكريم ...

احب اليوم ان اشارككم فكرتي عن مرض السلامونيلا وكيفية ومنهجية التصدي له بعيدا عن الدخول في تفاصيل العلاجات او انواع الادوية المستخدمة ...وموضوعي ليس الا تركيز علي خطوة مواجهة المرض في مراحله الاولي ..وفيما يلي الخطوات التي فكرت فيها واحب ن اشارككم اياها عند اكتشاف المرض في فرد من افراد الحمام




اولا : الجدوي الاقتصادية من محاربة المرض

كثيرا ما نري من مربيين الحمام فزعهم و اهتمامهم الشديد بعلاج المرض في الحمام وفي نفس الوقت نكتشف ان افراد الحمام التي يقوم المربي بعلاجها غير قيمة "ماديا واقتصاديا " وهو الامر الذي قد يكلف المربي فقد العديد من الافراد الاخري في طريقه لعلاج الافراد المصابة في الوقت الذي كان يمكنه تجنب هذه الخسائر المادية لو قام بالاجراء الصحيح في هذه الحالة الا وهو التخلص من الفرد المصاب
اما في حالة معالجة فرد ذو قيمة مادية مرتفعة ...ننتقل الي الخطوة التالية.

ثانيا : عزل الفرد المصاب

مرض السلامونيلا من اقوي واخطر واسوأ الامراض التي تصيب الحمام ... وعدم اتخاذ المحاذير والتدابير الوقائية في التصدي له قد تودي الي كارثة للمربي ...لذا يجب علي المعالج او المربي ان يعزل الفرد المصاب بمجرد الشك وليس عند اكتشاف المرض ...لان المرض سريع الانتشار بين قطعان الحمام بصورة كبيرة جدا وفي نفس الوقت له مضاعفات قوية وكبيرة جدا ...وبمجرد عزل الطائر المصاب ننتقل الي الخطوة التالية


ثالثا : معرفة اقوي اعراض المرض

مرض السلامونيلا من الامراض القوية جدا ...والتي يصعب علاجها ...وذلك نتيجة طبيعية للاعراض الكثيرة المصاحبة للمرض ..فتري الفرد وقد فقد شهية الطعام وتراه في مرحلة خمول شامل الي جانب القيئ المستمر بالاضافة الي الاسهال المصاحب للمرض.
وللبدأ في علاج المرض ..يجب التركيز علي الوصول الي اهم النتائج المراد الوصول اليها ... وهي بكل تأكيد ..."ان يعيش الفرد"
وهذه النتيجة تصل بنا الي الخطوة التالية

رابعا : البدأ في علاج الفرد المصاب

في الوقت الذي يبدأ فيه المربي بخطوات العلاج من السلامونيا ...وبعد ان يعي جيدا اهم الاعراض ...يجب عليه البدأ في اجراءات العلاج وفقا لترتيب منهجي وتسلسل منطقي معين


1- ايقاف اقوي مسببات الوفاة في المرض " الاسهال "
يعتبر الاسهال المصاحب لمرض السلامونيلا من اقوي الاعراض التي تؤدي الي الوفاة مباشرة ... فمع وجود الاسهال لا يتبقي في جسد الفرد ما يعينه علي الصمود والمقاومة سواء من غذاء او من دواء ..لذا يتوجب علي المربي او المعالج ان يقوم بمحاربة هذا العارض بقوة بواسطة اي نوع من انواع الدواء التي توقف الاسهال ..وذلك لمحاولة الحفاظ علي حيوية الفرد المصاب قدر المستطاع

2- تزويد الفرد بما يفقده من الماء و الطعام
الاهتمام بتغذية الفرد بصورة بسيطة وتزويده من الفاقد في الماء بسبب الاسهال ..احد اهم سبل العلاج ...ويكون ذلك غالبا عن طريق تعويض الفرد المصاب من فاقد الماء بواسطة محلول معالجة الجفاف الذي له اثر كبير في تعويض السوائل والاملاح المفقودة من الجسم المصاب خلال واثناء فترة المرض

3- البدأ في علاج المرض المعوي اللعين
مع التركيز علي علاج الاسهال وايقافه باي وسيلة ...تبدأ فورا اجراءات علاج السلامونيلا وتكون عن طريق مضاد حيوي قوي يحارب المرض المعوي اللعين ...ولن نذكر هنا اسم محدد للمضاد الحيوي لانه هناك الكثير والكثير منها انما سوف نركز فقط علي مواصفات هذا المضاد الحيوي والذي يفترض فيه احتوائه علي مكونات سهلة الامتصاص وذات فاعلية كبيرة في نفس الوقت ..نظرا للخلل الكبير الذي يصيب الجهاز المعوي للطائر في هذه الاثناء

4- امتداد فترة العلاج
السلامونيلا من الامراض التي يطول وصعب علاجها ...لذا وجب علي المعالج ان يستمر في العلاج حتي بعد تحسن الحالة لمدة تتراوح بين اسبوعين الي ثلاثة اسابيع مع معاودة الاهتمام بالتغذية والفيتامينات الضرورية واللازمة لعودة الفرد المصاب الي الحالة المرجوة.


واخيرا وليس اخرا ...فقد قمت بكتابة هذا الموضوع من واقع تجربتي وقرائتي ومشاهدتي للمرض بصفة شخصية ...ومعرفتي بمدي تاثيره علي الحمام ومربيين الحمام سواء اقتصاديا او نفسيا ...

وقانا الله واياكم شر هذا المرض وارجوا ان اكون قد قدمت اي افادة بهذا الموضوع

الأربعاء، 23 يونيو، 2010

الطريق الى الرقى - من مقالات المبدع هاني السيد - شبكة الحمام المصري






الغش والامانة

حبيت اناقش معاكوا الموضوع ده لاني بصراحة اللى صادفته من غش فى فترة قصيرة فقط لم اصادفه فى 30 سنة عشتها

هذا الموضوع الخطير الذي اصبح هو وسيلة الكثير من الهواه مش بس الحمام ولكن اى هواية اخري اصبح اساس في تعاملهم مع بعضهم البعض ويستحلونه والذي هو سبيلهم للسقوط الى هاوية اكل الحرام نعوذ بالله منه.

وصور الغش عديدة منها
نجد الكثير يقدم مفهوماً مخالفاً للحقيقة: بأن يعرض أنصاف الحقائق، أو أجزاء من الحقائق، لأن ما يخفيه سيُظهر عكس ما يقول.
أو يقدم أسباباً ثانوية أو تمرَضية بدلاً من الأسباب الأساسية.
أو يذكر بيانات كاذبة لتصديقها إعتماداً على جهل المشتري بحقيقة الموقف.
أو يستخدم وسائل خداعية للفبركة المؤقتة، وما أكثرها.
أو يغالي كثيراً فى الثمن استغلالاً لقله خبرة المشتري.
أو يمحوا عيباً فيها كشيل ريش ملطش ليظهر الحمام على غير حقيقته.

والذي يزيد الطين بله القسم بالله باطلا وبالتضليل والغش والغدر
عن عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه- أن رجلا أقام سلعة في السوق فحلف بالله لقد أعطى فيها ما لم يعطَ ليوقع فيها رجلا من المسلمين، فنزل قوله تعالى: ''إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم'' آل عمران/.77
وقال صلى الله عليه وسلم: ''من حلف على يمين وهو فيها فاجر ليقطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان'' البخاري•

ونجد ايضاً المبررات الخبيثة
فتجد من يقول إنه اشتراها هكذا، نقول: وإن كنت اشتريته هكذا لا يحل لك أن تبيعها هكذا إلا إذا كنت لا تعلم بها.
ونجد من يقول لعلها تفلح عند غيري او ان غيري قد يكون على علم بعلاجها.
ونجد من يقول انه برأ من ذمتها طالما فحصها المشتري وكلنا على علم انه ليس دائما ان يكون المشتري ذو خبرة.
واقسم بالله حدث امامي ان شخص كاد ان يشتري فرد حمام ولكن قبل ان يدفع الفلوس وجد به عيباً كبيراً فقال للبائع انت معندكش ضمير فثار البائع وقال هو في حد هنا عنده ضمير لو عندي ضمير يبأى مش هبيع ولا اشتري !!!!!!!!! هل وصل بنا الحال الى هذا الحد ان نربط الرزق بالغش ؟؟؟؟

ونسوا ان الله سبحانه وتعالى قال فى كتابة العزيز توعدهم بالويل ويفهم ذلك من قوله تعالى : ( ويل للمطففين – الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون – وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ) المطففين/1

وقال فيه رسولنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم مر على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا فقال :" ما هذا يا صاحب الطعام ؟ "
قال : أصابته السماء يا رسول الله .
قال :"أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس ، من غشنا فليس منا"

وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة " وهذا الحديث يؤكد قوله صلى الله عليه وسلم : " ليس منا من غشنا " إذ ليس من المسلمين من يحرم عليه الله الجنة.

وقال عنه ائمتنا
قال المناوي: "الغش ما يخلط من الرديء بالجيد".
وقال ابن حجر الهيثمي: "الغش المحرم أن يعلم ذو السلعة من نحو بائع أو مشتر فيها شيئاً لو اطلع عليه مريد أخذها ما أخذ بذلك المقابل".
وقال الكفوي: "الغش سواد القلب، وعبوس الوجه، ولذا يطلق الغش على الغل والحقد".

اعلم اخي الهاوي ان :
1- الغش طريق موصل إلى النار
2- دليل على دناءة النفس وخبثها ، فلا يفعله إلا كل دنيء نفس هانت عليه فأوردها مورد الهلاك والعطب .
3- البعد عن الله وعن الناس .
4- أنه طريق لحرمان إجابة الدعاء .
5- أنه طريق لحرمان البركة في المال والعمر .
6- أنه دليل على نقص الإيمان .
7- أنه سبب في تسلط الظلمة والكفار ، قال ابن حجر الهيثيمي : " ولهذه القبائح – أي الغش – التي ارتكبها التجار والمتسببون وأرباب الحرف والبضائع سلط الله عليهم الظلمة فأخذوا أموالهم ، وهتكوا حريمهم ، وبل وسلط عليهم الكفار فأسروهم واستعبدوهم ، وأذاقوهم العذاب والهوان ألواناً .

وإلى كل من مارس الغش في صورة من صورة ذُكرت أو لم تذكر نقول له:
اتق الله يا أخي واستشعر رقابة علام الغيوب، وتذكر عقابه وعذابه (إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ) الفجر: 14
واعلم أن الدنيا فانية وأن الحساب واقع وأن العمل الصالح ينفع الذرية، والعمل السيئ يُؤثّر في الذرية،
قال تعالى: (وَلْيَخْشَ الَّذينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرّيَّةً ضِعَافاً خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ) النساء: 9

فمن تأمل هذه الآية خاف على ذريته من أعماله السيئة فليتقِ الله وليرتدع
واعلم انه لا حيله فى الرزق وان يبارك لك الله في مالك وطيورك أفضل الف مرة من قلة البركة.
وخلاصة القول كما قال الاخ / محمود حسن " من علم بوجود عيب في شيئا أراد بيعه وأخفاه عن المشتري فمال البيعة حرام"
نهى الشرع أتباعه عن أكل الحرام، سواء كان هذا المأكول أموالاً وحقوقًا للناس، أو طعامًا حرم الله تناوله، وفي ذلك يقول الله عز وجل:
(وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُون) البقرة:188
وورد عن النبي الوعيد الشديد لفاعله ، إذ قد قال : (إنه لا يربو لحم نبت من سحت إلا كانت النار أولى به) رواه الترمذي (558) وصححه الألباني .
وقوله يربوا يعني: ينمو . وقوله : من سحت أي من حرام.

من مقالات الاستاذ - محمود حسن - موقع فينوس للحمام






الإنسان لديه طاقات وكفاءات، ولديه طموح، والله تعالى وهب الإنسان القدرة على الطموح، انه يطمح إلى الرقي ويتمنى، لكن هناك دائما مشاكل في طريق الوصول إلى ما يطمح إليه، وعلى الإنسان أن يشق طريقه، وان يصارع ويواجه تلك المشاكل والعقبات، ويواجه المواقف الصعبة ويستطيع بالتالي تجاوزها والتغلب عليها وتحقيق طموحاته وأمنياته.

خلق الله العباد وجعل أحوالهم جارية على سنن قدّرها وقضاها .
فمن سنن الله تعالى (وتلك الأيام نداولها بين الناس)

الفشل . . . شبح التميز والإبداع .!

تنهار المؤسسات ...
وتتدمر الشعوب ...
وينهزم الأفراد ....
حين يسقطون في الفشل ..!!
أناس في هذه الحياة ...
يعظمون النجاح والإبداع. . . ويخشون من شبح الفشل !!
يتعثرون . . .
ليهبوا بقوة وهمة عالية جديدة ..
وغيرهم ..

خلق الله العباد وجعل أحوالهم جارية على سنن قدّرها وقضاها .
فمن سنن الله تعالى ( وتلك الأيام نداولها بين الناس )
الفاشل قد ينجح ..
والناجح قد يفشل ..



فالذي يريد النجاح:


يلتزم بتعهداته ؛
دراسة المشاكل التي تواجهه ؛
يحترم غيره من المتفوقين ويقتدي بهم ؛
يعرف متى تكون المواجهة ومتى تقبل الحلول الوسط ؛
يشعر بالمسؤولية حتى خارج نطاق دائرته ؛
قنوع ويسعى نحو مستقبل أفضل بالطموح ؛
يفضل احترام الناس لمواقفه على حبهم لشخصه وإن كان يسعى لتحقيق كليهما ؛
يعترف بأخطائه إن أخطأ ؛
يتمتع بثقة في النفس تجعله متمكنا ؛
يوضح الأمور ويفسرها ؛
يبحث عن سبل أفضل للعمل ؛
دائم البحث والابتكار وحب الاستطلاع.



أما الذي يريد الفشل:

يُطلق الوعود جزافاً ؛
يلف ويدور حول المشكلة ولا يواجهها ؛
يمقت الناجحين ؛
يرضى بالحلول الوسط في الأمور الأساسية ويواجه في الأمور الفرعية التي لا تستحق المواجهة ؛
لا يهتم إلا بمحيط عمله الضيق فقط ؛
يتبجح بأن هناك من هم أسوأ منه حالاً بكثير ؛
يسعى لاكتساب محبة الناس لشخصه أكثر من إعجابهم بمواقفه ومستعد أن يتحمل بعض الازدراء ثمناً لذلك ؛
يتنكر للخطأ قائلاً: هذه ليست غلطتي أنا ولا يتحمل مسؤولية القرار ؛
يعتذر ثم يعيد ارتكاب نفس الخطأ ؛
كسول ومضيع للوقت ؛
يغلف الأمور ويشوشها ؛
يتحفز للكلام بلا هوادة ؛
مقلد، ويتبع الروتين باستمرار ؛
بليد ومثبط للعزائم.

إذن أين أنت من هؤلاء هل أنت إنسان فاشل؟ أم إنسان ناجح؟